القصيده :الملكة وفارس أحلامها
الملكة وفارس أحلامها
هواجيـــــــــــــــــــس
غرابيـــــــــــــــــــــل
جنـــــــــــــــــــون
ذات يوم من الأيام كان الناس في احتفال ومرح
والناس سعداء بيومهم ويتناولون كأس النخبة
في قصر الملك وكان بجور الملك فتاة جميلة جدا
واخذ المغني يغرد في الحانه المعتاد عليها
ليزيد الناس طربا وسعادة وجاء ذالك الفارس
بشعره الجميل وكان يردد الحان المغني بصوت
خفيفة والتفت الفتاة اليه واعجبت به جدا
وسئلت الحرس من ذالك الشخص قالوا لها
ياسديتي ذالك شخص انسان بسيط جدا فقالت
لهم اجلبوه لي وذهب اليه الحرس فقالوا
سيدتنا الملكة تريد التحديث اليك وجاء اليها
وخفض راسه اليها وقبل يدها
فقال ياسدتي ماالذي تريدنه مني
من أنت
ورد عليها بصوت منخفض انا قدرك الذين لا تعلمينه
اخذت تبتسم الملكة
وذهب الشخص الى بيته
واخذت الملكة تفكر اي قدر ياربي هذا
ذهبت الى غرفتها واشغلت الموسيقى وترقص
على اوتار الأحزان
واخذت تردد قدري
ثم ذهبت ألى سريرها واخذت تفكر من يكون هذا
وهل يكون فارسي الذي ابحث عنه منذو زمنا
بعيدا
في اليوم الثاني
ذهبت ألى السوق مع الحرس لشراء بعض
المستلزمات وعند الوصول ألى السوق الا ان
والدها لديه أعداء وعندما شاهدو الملكة بالسوق
عملوا انقلب وانخطفت الملكة لتكون
رهينة لديهم وتروادت الأصوات في المنطقة
انخطفت الملكة انخطفت الملكة وعلم الملك بذالك
وجهز الجيش الا انهم اصدور شروط عند
الاقتحام او المحاولة سوف يتم قتل الملكة
وعلم الفارس بذالك واخذ يردد بصوت عالي
الملكة الملكة وذهب الى مكانه المظلم
الموحش لينتاول مشروبه المفضل واخذ يشرب
يشرب بكمية كبيرة وقرر المجازفة
واخذ سيفه البتار وجواده لا انقاذ الملكة وذهب
اليهم بكل قوة وشجاعة لا انقاذ ملكته وفارسة
احلامه لما وصل الى الكهف وهو في قمة
الشجاعة قتلهم جميعا وعندما بحث عن الملكة
لم يجدها في مكانه واخذ يبحث ووجدها في
سرداب موحش وكانت الملكة قد فقدت املها
بالحياة ولن تعود للحياة مره اخرى لما شاهدته
من بغض وعدو لوالدها الملك
وكانت الملكة تغني الحانه الحزينة ودخل اليها
الفارس وقالت من انت ياهذا فقال انا قدرك
ياملكتي هيا بنا لنخرج من المكان الموحش وقد
تعرضت لبعض الضرب واخذها وضمها اليها
وركب جوده ومن ثم اركبها هيا بنا لنعود ألى
القصر
وعادو ألى القصر واخذ الملك يشكر واكرمه فقال
له انت سوف تكون من حراس القصر